منذ 22دبورصة بومباي للأوراق المالية تُطلق مزاد الإغلاق، والسوق يحافظ على استقراره في اليوم الأولأطلقت بورصة بومباي للأوراق المالية (BSE) في 3 أغسطس آلية مزاد الإغلاق (CAS) لتطوير عملية تكوين سعر الإقفال. تبدأ الجلسة عند 15:15، وتفتح نافذة إدخال الأوامر عند 15:20، فيما ينتهي المزاد عشوائياً بين 15:28 و15:30، على أن يُنشر سعر الإقفال المرجعي النهائي عند 15:32. وسجّل التطبيق في يومه الأول أداءً مستقراً بمشاركة أكثر من 400 عضو تداول عبر أكثر من 200 سهم، بينما أنهى مؤشر SENSEX الجلسة بتراجع طفيف قدره 0.048%، في إشارة إلى انتقال سلس للآلية الجديدة وتحسن هيكلي في كفاءة تسعير الإقفال.منذ 27دالمستثمرون الأجانب يعيدون تشكيل "تشكيلة" البنوك بعيداً عن الأسماء الثقيلة. هل تعود البنوك الكبرى؟خفّض المستثمرون المؤسسون الأجانب (FIIs) بشكل ملحوظ حيازاتهم في أسهم البنوك الهندية الكبرى خلال الربع الأول من السنة المالية FY27. تراجعت نسبة ملكيتهم في HDFC Bank بمقدار 2.18 نقطة مئوية إلى 41.82%، وفي Axis Bank بمقدار 2.09 نقطة مئوية إلى 42.05%، وفي ICICI Bank بمقدار 0.69 نقطة مئوية إلى 33.79%. في المقابل، كان Federal Bank الاستثناء الوحيد مع زيادة قدرها 1.66 نقطة مئوية لترتفع الملكية إلى 27.71%. وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع صعود مؤشر Nifty بنسبة 16% خلال شهر واحد حتى 1 يوليو. وتشير إعادة توزيع التدفقات إلى تراجع المزاج قصير الأجل للأموال الأجنبية تجاه القطاع المصرفي الهندي، في وقت يواصل فيه السوق الأوسع نطاقاً موجة الارتداد.منذ 27دتقلبات سوق سندات الخزانة الأمريكية تتصاعد مع صعود العوائد الطويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ سنواتأفاد BlockBeats في 4 أغسطس بأن سوق سندات الخزانة الأمريكية أظهر مؤخراً مؤشرات توتر. فقد شهدت السوق، التي تُقدَّر بنحو 30 تريليون دولار، تسارعاً حاداً في العوائد طويلة الأجل وارتفاعاً في التقلبات، ما عزز المخاوف من انتقال ضغوط سوق السندات إلى الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم. وبحسب البيانات، تسارعت عوائد الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بقوة خلال الأسبوع الأخير من يوليو؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ 2007، بينما اخترق عائد السندات لأجل 10 أعوام نطاق تداوله الذي استمر خلال العامين الماضيين. ويرى المتعاملون أن صعود العوائد يعكس إعادة تقييم المستثمرين لمدى التزام الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة مكافحة التضخم. كما برزت في الآونة الأخيرة انقسامات داخل الفيدرالي، بعدما صوّت ثلاثة من رؤساء البنوك الاحتياطية الإقليمية لصالح رفع الفائدة، وهو ما أثار قلق المستثمرين بشأن الضبابية في مسار أسعار الفائدة مستقبلاً. ومع زيادة تقلبات السندات، ارتفع مؤشر MOVE، وهو مقياس لتقلبات سندات الخزانة الأمريكية، إلى أعلى مستوى منذ مايو. وترافقت هذه الحركة مع ارتفاع ملحوظ في الطلب على خيارات البيع (Put) المرتبطة بصناديق المؤشرات المتداولة لسندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، في خطوة من المتداولين للتحوط عبر سوق الخيارات ضد المخاطر المحتملة. ويشير محللون إلى أن بقاء عوائد الخزانة الأمريكية مرتفعة لفترة ممتدة قد يرفع تكاليف التمويل عالمياً ويضغط على تقييمات الأسهم. وقال بوب إليوت، الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى Unlimited Funds، إن من الصعب على الأسواق تقدير المدة التي يمكن أن تحافظ خلالها الأسهم على مستوياتها الحالية في ظل بيئة أسعار الفائدة الراهنة. وفي سياق متصل، أثار التدخل المشترك الأخير بين الولايات المتحدة واليابان لدعم استقرار الين مخاوف في السوق بشأن متانة سوق الخزانة الأمريكية. ويعتقد محللون أن واشنطن تسعى لمساعدة طوكيو في تثبيت سعر الصرف مع تجنب صدمة محتملة لسوق السندات قد تنتج عن مبيعات يابانية واسعة النطاق من الديون الأمريكية. ويتجه تركيز السوق في المرحلة المقبلة إلى خطة تمويل وزارة الخزانة الأمريكية، والبيانات الاقتصادية، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو. ويعتقد متداولون أن القضية الجوهرية حالياً تتمثل في ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على تشديده، وما إذا كانت ضغوط أسعار الفائدة طويلة الأجل ستتسع لتطال الأصول عالية المخاطر.منذ 41دلماذا واجه سهم كانتاس اضطرابات في يوليوسجّل سهم كانتاس (ASX: QAN) تراجعاً في يوليو 2024 بنسبة 6.3%، متراجعاً من 10.62 دولار إلى 9.95 دولار. في المقابل، قفز سعر خام برنت خلال الفترة نفسها من 71.55 دولاراً للبرميل إلى 90.12 دولاراً، بارتفاع يناهز 26%. وكانت الشركة قد أفادت سابقاً بأنها تتوقع أن تبلغ نفقات الوقود نحو 2.5 مليار دولار في النصف الثاني من السنة المالية 2026. الارتفاع السريع في أسعار النفط يرفع كلفة التشغيل على شركات الطيران بشكل مباشر، ما يشكّل ضغطاً أساسياً قصير الأجل على سهم كانتاس وأسهم القطاع.منذ 52دKEC International: سهم شركة البنية التحتية تحت المجهر اليوم مع دفتر طلبيات بقيمة 6,300 كرور روبيةأعلنت KEC International عن الفوز بعقود جديدة بقيمة 106.3 مليار روبية هندية، تشمل أعمال الإنشاءات المدنية لمشروعات سكنية عالية الكثافة، إلى جانب مشروعات نقل وتوزيع الكهرباء تتضمن خط نقل بجهد 400 كيلوفولت في إفريقيا، وتوريد أبراج ومكوّنات وأجهزة في الأمريكيتين. وبذلك ارتفع إجمالي دفتر الطلبيات لدى الشركة إلى 6,300 مليار روبية. وخلال جلسة اليوم، صعد السهم بنحو 2% إلى 478.75 روبية، لترتفع القيمة السوقية إلى 127.44 مليار روبية. وتُعد هذه التطورات محفزاً إيجابياً لشركات المقاولات بنظام EPC مدفوعاً بالطلبات، إذ تعزز مباشرة وضوح الإيرادات المتوقعة خلال 12 إلى 24 شهراً المقبلة.منذ 55دارتفاع أسعار سوق التخزين مع تشدد معروض DRAM وNAND بفعل طلب الذكاء الاصطناعيأفادت BlockBeats في 4 أغسطس أن سوق وحدات التخزين يواصل تسجيل زخم صعودي، وسط توقعات من عدة جهات بأن أسعار DRAM وNAND ستواصل الارتفاع مدفوعة بقيود المعروض وازدياد الطلب على قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. وفي سياق تطوير التقنيات، أعلنت SK Hynix وSanDisk إصدار أول مواصفة قياسية على مستوى الصناعة لتقنية High Bandwidth Flash (HBF)، في خطوة تُسرّع وتيرة تطوير تقنيات التخزين من الجيل التالي. وعلى صعيد الأسعار، ارتفع متوسط سعر البيع لمنتجات NAND أحادية المستوى في كوريا الجنوبية بنسبة 35% على أساس شهري خلال يوليو، مسجلاً مستوى قياسياً. وتتوقع TrendForce أنه مع استمرار نقص الإمدادات، قد يرتفع السعر الثابت لصفقات DRAM الخاصة بالحواسيب الشخصية في الربع الثالث من 2026 بنسبة تتراوح بين 15% و20% على أساس ربع سنوي. وبحسب تقارير، أنهت أكبر ثلاث شركات تصنيع للذاكرة عالمياً مفاوضات تخصيص طاقات الإنتاج لعام 2027 بالكامل، مع بيع معظم طاقات DRAM وHBM تقريباً. ضمن سلسلة الإمداد، يُنتظر أن تصل أعمال المسابك (wafer foundry) لدى Samsung Electronics إلى معدل تشغيل 100% هذا العام. وتُظهر بيانات Counterpoint أن Samsung Electronics تعزز تفوقها في الحصة السوقية لمنتجات DRAM، ما يزيد حدة المنافسة بين Micron وSK Hynix. وفي الأسواق النهائية، بدأت ندرة الذاكرة تؤثر في توافر الإلكترونيات الاستهلاكية؛ إذ تشير تقارير إلى أن MacBook Air يواجه قيوداً في الإمدادات بسبب نقص الذاكرة. كما أفادت تقارير بأن شركة شرائح الذكاء الاصطناعي الكورية الجنوبية الناشئة DeepX شهدت قفزة في تقييمها بنحو أربعة أضعاف إلى 3.14 تريليون وون كوري (KRW)، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب عبر سلسلة توريد شرائح الذكاء الاصطناعي والذاكرة.منذ 1ساتنبيه صفقة كتل: أسهم Meesho تحت المجهر مع سعي Peak XV وElevation Capital لبيع حصة بقيمة 190 مليار روبيةتتجه Peak XV وElevation Capital إلى خفض حصتهما في Meesho عبر صفقة كتل، من خلال طرح 2.3% من رأس المال للبيع بقيمة تقارب 190 مليار روبية هندية. الصفقة تشمل نحو 1.05 مليار سهم، مع تحديد سعر أرضي يقل بنحو 5% عن السعر السوقي. في المقابل، أعلنت Meesho تضييق صافي الخسارة في الربع الأول إلى 1.33 مليار روبية. وأبقى Citi على توصية "شراء" للسهم، ورفع السعر المستهدف إلى 220 روبية. وتندرج هذه التطورات ضمن ديناميكيات السوق المعتادة التي تجمع بين تخارج جزئي للمساهمين وتحسن هامشي في الأداء، مع تأثير مباشر على سهم Meesho (MS).منذ 1ساتدخل أمريكي-ياباني مشترك لدعم الين يدفع USD/JPY للهبوط إلى مستوى 156تدخلت الولايات المتحدة واليابان بشكل منسّق في سوق الصرف لدعم الين للمرة الأولى منذ سنوات، ما أدى إلى تراجع زوج الدولار/الين من مستويات تجاوزت 163 إلى نحو 156.34 في تعاملات صباح الاثنين. وتتمحور تساؤلات السوق حول ما إذا كانت هذه الحركة مجرد ضغط قصير الأجل بفعل التدخل وتغطية المراكز، أم بداية تعافٍ أوسع للين. وبحسب وكالة AP في 3 أغسطس، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الطرفين تدخلا في سوق العملات. وكان الين قد لامس مستوى قريباً من أدنى سعر له منذ 40 عاماً مقابل الدولار قبل أن يرتد سريعاً. آلية التدخل معروفة: تدخل الحكومة أو البنك المركزي مباشرة لشراء العملة المحلية بمبالغ كبيرة بهدف دعم سعرها. مثل هذه القفزات المفاجئة في الين تربك صفقات التمويل بالين، إذ استُخدم الين منخفض الفائدة خلال السنوات الماضية لشراء أصول أعلى عائداً. أي ارتداد قوي قد ينعكس على الأسهم الأمريكية، والأصول المشفرة، ومؤشر الدولار الأمريكي، والأسهم اليابانية، وغيرها من الأصول ذات الحساسية للمخاطر. ما يميز هذه الجولة هو مشاركة واشنطن. فمنذ 2011 نادراً ما تحركت الولايات المتحدة واليابان بهذا الشكل المشترك. وتقول كاتاياما إن الهدف هو كبح "الانخفاض المفرط" في الين، في حين نقلت تقارير أن السياسي المعارض جونيا أوغاوا انتقد الفاعلية، معتبراً أن تدخلاً مؤقتاً لن يصمد أكثر من بضعة أيام ما لم تُعالَج العوامل الهيكلية. مشاركة الولايات المتحدة ترفع كلفة المراهنة ضد الين على المدى القصير جاءت موجة الارتداد الأخيرة مدفوعة إلى حد كبير بتعديل المراكز. اقتراب USD/JPY من 163 جعل صفقة "ضعف الين" مزدحمة، ومع ظهور إشارات على شراء منسق من جهات أمريكية ويابانية بدأ البائعون على المكشوف بتغطية مراكزهم، فارتفع الين بسرعة. ولا تزال أحجام الشراء الفعلية بانتظار بيانات شهرية رسمية، إلا أن تقديرات متعاملين وتحركات في حسابات البنوك المركزية تشير إلى نطاق قد يصل إلى عشرات المليارات من الدولارات. هذا الحجم كافٍ لتغيير ديناميكيات المدى القصير، لكنه لا يؤكد وحده تحولاً في الاتجاه. كما عززت إشارات وزارة الخزانة الأمريكية عنصر الردع. ووفق تقارير سابقة لرويترز، أبلغت الخزانة عدداً من البنوك بضرورة الاستعداد لاحتمال تدخل لدعم الين. وتحدثت تقارير أخرى عن ملاحظات ميدانية تشير إلى خطط لشراء الين. ويقرأ كثير من المتعاملين هذه الإشارات باعتبارها موقفاً سياسياً أكثر من كونها التزاماً رسمياً معلناً بكل تفاصيله. تغيّر مشاركة واشنطن حسابات المخاطر. في التدخلات الأحادية السابقة كانت السوق تركز على مدى قدرة اليابان على بيع مزيد من أصول الدولار ومدة الاستمرار. أما مع الاستعداد الأمريكي للتعاون، فترتفع كلفة دفع USD/JPY إلى مستويات متطرفة مجدداً على المدى القصير. لكن التدخل يعالج سرعة الحركة لا اتجاهها. ما دامت الفائدة الأمريكية أعلى بكثير من اليابانية، تبقى منطقية صفقات "الكاري" قائمة: الاقتراض بالين وشراء أصول أمريكية. ستأخذ السوق عمليات الشراء الرسمية في الحسبان، لكنها لن تتخلى عن صفقات العائد لمجرد تدخل واحد. مدة صلاحية إشارات بنك اليابان تحول التدخل من خطوة لمرة واحدة إلى دعم ممتد يتطلب تناغماً مع بنك اليابان. أبقى بنك اليابان هدف سعر الفائدة لنداءات ما بين البنوك دون ضمان عند نحو 1.0%، وجاءت لغة ما بعد الاجتماع أقرب إلى التشدد. كما حافظت تصريحات كورودا على توقعات السوق بإمكانية زيادات إضافية للفائدة. الإشارة المتشددة تعني أن البنك المركزي، حتى إن لم يرفع الفائدة الآن، يسمح للأسواق بتسعير تحركات مستقبلية. وكلما زاد اقتناع المستثمرين بأن الفائدة اليابانية ستواصل الارتفاع، تراجعت جاذبية بيع الين. وهذا عنصر محوري لاستدامة الارتداد. إذا تصاعدت رهانات رفع الفائدة في سبتمبر، قد ترى السوق التدخل كخطوة ضمن مسار منسق: الحكومة تهدئ تقلبات الصرف أولاً، ثم يتحرك بنك اليابان لتقليص الفجوة الأساسية. عندها قد تصبح مراكز الشراء على USD/JPY أكثر حذراً، وقد تخفف صفقات الكاري الممولة بالين الرافعة المالية. أما إذا اكتفى بنك اليابان بنبرة متشددة مع تأجيل فعلي للرفع، فستعود السوق سريعاً لاختبار "الأرضية" التي حاولت السلطات رسمها. شهدت اليابان سابقاً ارتدادات قصيرة بعد تدخلات متعددة، لكنها غالباً ما تفقد زخمها عندما لا تضيق فجوة العوائد. نقد أوغاوا بأن الأثر "لن يصمد بضعة أيام" يستهدف هذه النقطة: سوق الصرف لا تخشى شراء حكومياً لمرة واحدة، بل تخشى تغييراً حقيقياً في إطار السياسة. أجندة خفض الضرائب تُضعف المصداقية على المدى الأطول تبقى معضلة الين مرتبطة أيضاً بالجانب المالي. ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لاستقرار سعر الصرف، تدفع السياسة الداخلية باتجاه خفض الضرائب والدعم المالي. الجمع بين الهدفين يفتح سؤالاً حول اتساق الرسالة. قد تحسن التخفيضات الضريبية التدفقات النقدية للأسر والشركات على المدى القصير، لكن إذا اعتقد المستثمرون أنها ستوسع العجز وترفع ضغوط إصدار السندات، فقد يعود الضغط على الين. السؤال الذي يطرحه السوق: هل تشدد اليابان الأوضاع المالية لحماية العملة، أم توسع السياسة المالية لدعم الاقتصاد؟ الجزء الأكثر تأثيراً في تسعير السوق من انتقادات أوغاوا هو ربط التدخل بدفع رئيس الوزراء تاكاغي هايامي داخل الحزب الديمقراطي الليبرالي لتوحيد مقترحات خفض الضرائب. هذا يسلط الضوء على توتر مستمر بين السياسة المالية وسعر الصرف: يمكن للحكومة شراء الين باستخدام الاحتياطيات، لكن إذا استمرت إشارات التيسير المالي فسيشكك السوق في دوام الاستقرار. ولا يُعد ضعف الين مكسباً صافياً للصادرات. الانخفاض الحاد يرفع كلفة الواردات ويضغط على القوة الشرائية للأسر ويعقد السيطرة على ضغوط التضخم. المطلوب هو منع تدهور غير منضبط دون إلحاق ضرر بالنشاط الاقتصادي أو تمويل المالية العامة عبر رفع سريع ومؤلم للفائدة. اختبار في سبتمبر لمسار الفائدة وإطار المالية العامة يبقى السؤال: هل يستطيع USD/JPY الحفاظ على نطاق ما بعد التدخل؟ المتغير الحاسم ليس حجم الين الذي تم شراؤه، بل قدرة الحكومة وبنك اليابان على تقديم إشارة متسقة. إذا عزز بنك اليابان مسار التشديد أو اتخذ خطوة ملموسة في سبتمبر، قد تعيد السوق تفسير التدخل كبداية انعطاف في الاتجاه، ما يضغط على مراكز الشراء في USD/JPY وعلى استراتيجيات متعددة الأصول المعتمدة على تمويل منخفض العائد بالين. أما إذا لم يتحقق رفع الفائدة واستمرت التخفيضات الضريبية في ترسيخ توقعات التوسع المالي، فمن المرجح أن يكون ارتداد الين مجرد ضغط مؤقت. مشاركة الولايات المتحدة ترفع الردع قصير الأجل، لكنها لا تحل على المدى الطويل فجوة العوائد بين البلدين ولا أسئلة المصداقية المالية. شراء واشنطن وطوكيو للين معاً يشير إلى أن حدود السياسة أشد مما افترضته السوق، لكن تحويل الارتداد إلى انعكاس مستدام يتطلب إجابة واحدة من السياسة النقدية والمالية. الأصول ذات الصلة: USD/JPY، تقاطعات الين، مؤشر الدولار الأمريكي، مؤشر نيكاي، السندات الحكومية اليابانية، الأصول عالية المخاطر. إخلاء مسؤولية: تمثل هذه المادة آراء الكاتب فقط ولا تشكل نصيحة استثمارية.منذ 1ساذا بلوك: "غالاكسي ريسيرتش": خسائر اختراق "COLDCARD" تجاوزت 100 مليون دولار وقد تصل إلى 130 مليوناًأفادت "غالاكسي ريسيرتش"، بحسب "ذا بلوك"، بأن الخسائر الناتجة عن اختراق "COLDCARD" تخطّت 100 مليون دولار. وأضافت الشركة أن إجمالي الخسائر قد يرتفع إلى 130 مليون دولار (2k BTC) عند احتساب الحالات المشتبه بها، لكنها غير مؤكدة.منذ 1ساصفقة ذكاء اصطناعي على مسارين تدفع شركة ضمن ASX 300 إلى صعود قويأعلنت Maas Group Holdings Ltd (ASX: MGH) عن إبرام اتفاقيتين مع شركة مراكز البيانات Firmus، تشملان عقداً إضافياً بقيمة 855 مليون دولار أسترالي واستثماراً بالأسهم بقيمة 300 مليون دولار أسترالي. ونتيجة لذلك، ارتفع حجم الأعمال المتعاقد عليها لدى شركتها التابعة المملوكة بالكامل JLE Group إلى 1.2 مليار دولار أسترالي، ما يغطي فترة الثمانية عشر شهراً المقبلة. وبالتوازي، رفعت الشركة توجيهاتها لأرباح التشغيل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) للسنة المالية كاملة إلى نطاق 300–310 ملايين دولار أسترالي، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 250–280 مليوناً. وسجل سهم MGH مكاسب يومية بنسبة 8.1% ليصل إلى 5.36 دولار أسترالي، في تحرك يعكس إعادة تقييم لتوقعات الربحية والقيمة العادلة للسهم.