الخزانة الأميركية تدرس خطة لإعادة شراء سندات بنحو تريليون دولار لخفض عوائد الآجال الطويلة

ملخص سوق AI
تدرس وزارة الخزانة الأمريكية تقليص عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل (10–30 سنة) الممولة من حساب الخزانة العام لديها بقيمة تقارب ~1 تريليون دولار، وهو إصدار من "التواء الخزانة" يهدف إلى تخفيف عوائد الأجل الطويل دون تحرك من الاحتياطي الفيدرالي. كانت الانخفاضات الأولية في العوائد متواضعة، ما يبرز فعالية غير مؤكدة واحتمال حدوث انعكاسات مع إعادة تغذية حساب الخزانة العام عبر إصدارات جديدة. ويُعد الإعلان ذا صلة مباشرة بتعرّضات أسعار الفائدة الحساسة للمدة الزمنية وبالظروف المالية الأوسع.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSKTLT2USD/USDT+0.70%
رؤية AI · NCSKTLT2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تدرس وزارة الخزانة الأميركية استخدام ما يقارب تريليون دولار مودعة في حسابها الجاري لدى الحكومة كأداة للضغط على عوائد السندات طويلة الأجل. الفكرة تقوم على توظيف "حساب الخزانة العام" (Treasury General Account) لتمويل عمليات إعادة شراء لسندات حكومية بأجل 10 إلى 30 سنة، في وقت تجاوز فيه الدين الفيدرالي 40 تريليون دولار وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 سنة إلى نحو 5.3%. يمثل حساب الخزانة العام الحساب التشغيلي الرئيسي للحكومة الفيدرالية، ويبلغ رصيده حالياً بين 950 مليار دولار وتريليون دولار. وفي 19 أغسطس، أعلنت مجموعة وزير الخزانة سكوت بيسنت أنها سترفع الحد الأدنى لعمليات إعادة الشراء الداعمة للسيولة إلى ما لا يقل عن الضعف، إذ سيرتفع الحد الأدنى لكل عملية من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار، مع إمكانية تنفيذ عمليات بأحجام أكبر. وتركز هذه العمليات على الأوراق المالية بأجل 10 إلى 30 سنة، على أن ينطلق البرنامج في 9 سبتمبر. لم تحدد الخزانة حتى الآن بدقة حجم الأموال التي تعتزم سحبها من رصيد الحساب أو الإطار الزمني للتنفيذ. وتُوصَف الخطوة بأنها نسخة معدلة من استراتيجية "تويست الخزانة" التي تستهدف إعادة تشكيل آجال استحقاق الدين القائم من دون تغيير حجمه الإجمالي. وتعود "عملية تويست" الأصلية إلى إدارة كينيدي، عندما باع الاحتياطي الفيدرالي أوراقاً قصيرة الأجل واشترى أخرى طويلة الأجل بهدف تسطيح منحنى العائد. النسخة الحالية تتجاوز الفيدرالي وتعتمد على السيولة المتاحة لدى الخزانة. تفاعل السوق الأولي مع الإعلان جاء محدوداً: تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات و30 سنة بنحو 3.5 إلى 4.5 نقطة أساس، بينما ارتفع الذهب. وأفادت مصادر في الخزانة بأن محاولات سابقة أصغر نطاقاً لإعادة الشراء لم تُحقق سوى تهدئة قصيرة للعوائد قبل أن تعود السوق إلى مسارها. الرهان هذه المرة أن تكون العمليات الأكبر، المدعومة بقدرة مالية تقارب تريليون دولار، أكثر تأثيراً واستمرارية. يبقى العجز المالي العامل الأثقل: إعادة شراء السندات باستخدام الاحتياطيات النقدية لا تخفض الدين ولا تعالج العجز. ومع تراجع رصيد حساب الخزانة العام، ستحتاج الوزارة لاحقاً إلى إعادة تغذيته عبر زيادة الإيرادات الضريبية أو إصدار سندات جديدة، وهو ما يرفع المعروض وقد يدفع العوائد للارتفاع مجدداً. بالنسبة للمقترضين في الاقتصاد، قد يكون الأثر الفوري إيجابياً بشكل محدود؛ فهبوط العوائد الطويلة عادة ما ينعكس على أسعار الرهن العقاري وتسعير سندات الشركات ومؤشرات تسعير القروض الأخرى.