هيئة الأوراق المالية التايلاندية تطرح مسودات قواعد لصناديق مؤشرات البيتكوين والإيثيريوم الفورية وأمناء الحفظ

ملخص سوق AI
تجري هيئة الأوراق المالية والبورصات في تايلاند مشاورات بشأن مسودّة قواعد لتمكين إدراج صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الفورية للبيتكوين والإيثر المدرجة محلياً في بورصة تايلاند (SET)، على أن تقتصر في البداية على BTC وETH مع شرط متوسط صافي تعرّض بنسبة 80%+ . وتشدّد مشاورة موازية توقّعات الحفظ من خلال اعتماد أمناء حفظ داخل البلاد كخيار افتراضي، مع السماح بأمناء حفظ أجانب مؤهلين فقط عندما يُنظر إلى ذلك على أنه "ضروري ومناسب". وتشير المقترحات إلى تطبيع تنظيمي مع الإبقاء على ضوابط مخاطر المرحلة المبكرة مشدّدة، بما يشكّل وصول المؤسسات وبنية السوق.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT-2.35%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تقترب هيئة الأوراق المالية والبورصات في تايلاند (SEC) من وضع مسار تنظيمي رسمي لصناديق المؤشرات المتداولة الفورية (ETFs) المرتبطة بعملة البيتكوين والإيثيريوم، بعد انتقالها من أفكار عامة إلى مسودات قواعد مع فتح باب الملاحظات العامة. بالتوازي، تعيد الهيئة ضبط نهجها بشأن الاستعانة بأمناء حفظ أصول رقمية أجانب للصناديق التي تستثمر في الأصول المشفّرة. وقالت الهيئة إنها تطلب آراء السوق عبر ورقتي تشاور منفصلتين: الأولى تتضمن مسودة لوائح لصناديق مؤشرات فورية للأصول المشفّرة مُدرجة في تايلاند، والثانية تضع مبادئ ومعايير تأهيل أمناء الحفظ الأجانب الذين تُستخدم خدماتهم من قِبل صناديق الاستثمار المشتركة والصناديق الخاصة المستثمرة في الأصول الرقمية. وتمتد فترة التشاور حتى 20 سبتمبر. أبرز ما ورد في المسودات - في المرحلة الأولى، ستقتصر الأصول الأساسية المؤهلة على البيتكوين والإيثيريوم فقط. - تداول صناديق مؤشرات البيتكوين والإيثيريوم الفورية سيكون حصرياً في بورصة تايلاند (Stock Exchange of Thailand "SET"). - يتعين على الصندوق الحفاظ على متوسط انكشاف صافٍ لا يقل عن 80% من صافي قيمة الأصول على الأصل المشفّر المتتبَّع خلال كل سنة محاسبية. - نهج الحفظ المُحدَّث يُبقي أمناء الحفظ المحليين كخيار افتراضي في المراحل الأولى، مع السماح بأمناء حفظ أجانب مؤهلين فقط عندما ترى الهيئة أن ذلك "ضروري ومناسب". مسودة إطار صناديق المؤشرات الفورية تدخل مرحلة التشاور أوضحت الهيئة في إعلانها يوم الاثنين أنها تطوّر إطار صناديق المؤشرات الفورية المُدرجة محلياً للبيتكوين والإيثيريوم من مبادئ مقترحة سابقة إلى نص تنظيمي بصيغة مسودة. وذكرت أن المسودة تستند إلى تشاور جرى في أبريل حول الإطار الأوسع، لافتة إلى أن معظم المشاركين أيدوا الاتجاه العام مع طرح مخاوف، خصوصاً بشأن ترتيبات الحفظ. وبحسب الهيكل المقترح، سيتتبع كل صندوق مُنشأ في تايلاند أصلاً مشفّراً واحداً فقط؛ أي إن الصندوق المرتبط بالبيتكوين سيكون منفصلاً عن الصندوق المرتبط بالإيثيريوم. وفي المرحلة الافتتاحية، لن تسمح الهيئة بمنتجات بديلة تمنح انكشافاً على الأصول المشفّرة عبر الرجوع إلى صناديق أجنبية، بما في ذلك إيصالات الإيداع التي تتبع تلك الصناديق. وتستهدف مقاربة "أصل واحد لكل صندوق" إبقاء الانكشاف مركزاً وأسهل رقابةً مقارنة بالمؤشر المرجعي. كما يشير شرط الانكشاف الصافي بحد أدنى 80% كمعدل سنوي إلى رغبة الهيئة في أن تعمل هذه الصناديق كمتتبعات فورية مباشرة، لا كمنتجات متعددة الأصول أو هياكل معقدة. مكان التداول وكيفية وصول الصناديق المحلية إلى هذه المنتجات تنص المسودة على أن تداول صناديق البيتكوين والإيثيريوم الفورية سيكون حصرياً في بورصة SET، وهو ما يركّز التداول الثانوي في منصة واحدة ويُحاذي المنتج مع البنية التشغيلية لبورصة تايلاند القائمة. كما أوضحت الهيئة كيفية استخدام صناديق المؤشرات المشفّرة من قبل أدوات استثمار محلية أخرى. إذ ستسمح القواعد المقترحة لصناديق الاستثمار المشتركة والصناديق الخاصة بالاستثمار في صناديق مؤشرات مشفّرة مُنشأة داخل تايلاند، إلى جانب صناديق مؤشرات مشفّرة أجنبية يُسمح لهذه الصناديق بحيازتها بالفعل ضمن حدود الاستثمار المعمول بها. في المقابل، وضعت الهيئة حداً واضحاً في مرحلة الإطلاق: لن تُجاز المنتجات المبنية على صناديق مؤشرات مشفّرة أجنبية، بما يشمل صراحةً إيصالات الإيداع التي تتبعها، على الأقل في البداية. موقف أكثر تحفظاً بشأن الحفظ الأجنبي لصناديق الاستثمار المشتركة والخاصة تتناول ورقة التشاور الثانية موضوع الحفظ، وجاءت صياغة الهيئة لتعكس نهجاً أكثر حذراً مما قد يتوقعه بعض المشاركين. إذ قالت إن المقاربة المُنقحة تُبقي أمناء الحفظ المحليين للأصول الرقمية كجهة الحفظ الرئيسية لصناديق المؤشرات المشفّرة في المرحلة الأولى. وأضافت: "بموجب النهج المُنقح، سيُطلب من صناديق المؤشرات المشفّرة الاستمرار في استخدام أمناء حفظ أصول رقمية محليين بشكل أساسي، فيما قد تسمح الهيئة باستخدام أمناء حفظ أجانب مؤهلين عند الضرورة وبما يتناسب مع الظروف السائدة". وتمنح عبارة "ضروري ومناسب" الهيئة مساحة لتقييم حالات الحفظ بشكل انتقائي بدلاً من السماح التلقائي بالحفظ خارج البلاد. كما تعكس محاولة لموازنة احتياجات المؤسسات من مرونة تشغيلية مع تفضيل تايلاند إبقاء ضوابط الحماية الحساسة داخل نطاقها الرقابي، على الأقل في المراحل المبكرة. وبالنسبة لصناديق الاستثمار المشتركة والخاصة، تضيف مقترحات الحفظ الأجنبي متطلبات إضافية. إذ يجب أن يخضع أمين الحفظ الأجنبي لإشراف جهة تنظيمية تمتلك صلاحيات قانونية، وأن يعمل ضمن معايير تنظيمية ومعايير لحماية أصول المستثمرين تراها الهيئة كافية. وبذلك تعتمد الهيئة اختبار تأهيل بدلاً من نظام موافقات عامة شامل. أهمية النهج التايلاندي للمؤسسات تُقدّم الهيئة إطار صناديق المؤشرات كجزء من طموح البلاد للتحول إلى مركز عالمي للأصول الرقمية يخدم المؤسسات. وتُظهر ورقتا التشاور أن الأولوية لا تقتصر على إطلاق الصناديق، بل تمتد إلى تصميمها بما يعالج أبرز نقاط القلق عند تنظيم منتجات الأصول المشفّرة في مراحلها الأولى: معايير الحفظ، وتصميم المنتج، وحدود كيفية "تغليف" الانكشاف على العملات المشفّرة. وتعكس المسودات أيضاً ما خرجت به الهيئة من دورة ملاحظات أبريل؛ فمع أن غالبية المشاركين أيدت الاتجاه العام، دفعت التعليقات المتعلقة بالحفظ إلى تعديل المقاربة، في إشارة إلى أن حماية المستثمر تظل محوراً رئيسياً مع ترسيخ قواعد صناديق المؤشرات الفورية. ويراقب المشاركون في السوق كيفية تفاعل المعلقين مع موقف الهيئة من الحفظ. وإذا طالبت الصناعة بتوسيع قبول أمناء الحفظ الأجانب، فقد تصدر الهيئة إيضاحات بشأن المعنى العملي لعبارة "ضروري ومناسب" ونوعية الأدلة التي يجب على أمناء الحفظ تقديمها لإثبات كفاية معاييرهم وفق توقعات الهيئة. ومع بقاء باب التشاور مفتوحاً حتى 20 سبتمبر، ستحدد المرحلة التالية كيفية صياغة القواعد النهائية وما إذا كانت المرونة ستتجاوز أمناء الحفظ داخل تايلاند مع اقتراب إطلاق المنتجات. ويظل التركيز منصباً على متطلبات الحفظ، وتطور حدود الانكشاف وقواعد أهلية المنتجات استجابةً للملاحظات العامة.