سترايب وأدفنت إنترناشيونال تتقدمان بعرض 53 مليار دولار للاستحواذ على باي بال
ملخص سوق AI
يشير عرض Stripe وAdvent غير المرغوب فيه للاستحواذ على PayPal وإخراجها من التداول بقيمة 53 مليار دولار عند 60.50 دولارًا للسهم (علاوة 28%) إلى تجدد شهية الاندماج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا المالية، ويبرز القيمة الاستراتيجية في شبكات المدفوعات ومسارات العملات المستقرة (PYUSD). وتثير حزمة التمويل الكبيرة المعتمدة على الرافعة المالية اعتبارات مرتبطة بالأحداث وحساسية الائتمان، في حين يشير الجدل حول كفاية العرض إلى ارتفاع التقلبات حول احتمال إتمام الصفقة وإمكانية ظهور عروض مُحسَّنة. وقد تدعم القراءة الأوسع مضاعفات شركات التكنولوجيا المالية المدرجة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSKHOOD2USD/USDT-7.39%
رؤية AI · NCSKHOOD2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تقدمت شركة سترايب بالتعاون مع شركة الاستثمار الخاص أدفنت إنترناشيونال بعرض غير مُلزم بقيمة 53 مليار دولار للاستحواذ على شركة باي بال وتحويلها إلى شركة غير مدرجة، بسعر 60.50 دولاراً للسهم. ويمثل العرض علاوة بنحو 28% مقارنة بسعر إغلاق باي بال في 14 يوليو 2026، ما دفع سهم PYPL للارتفاع بنحو 17% في اليوم التالي، مع مكاسب خلال الجلسة وصلت إلى 20%.
ويأتي العرض في ظل تراجع حاد في قيمة الشركة خلال السنوات الأخيرة؛ إذ بلغت القيمة السوقية لباي بال ذروتها قرب 360 مليار دولار في 2021، قبل أن تهبط إلى نحو 36 مليار دولار بحلول أوائل 2026.
ووفقاً للتفاصيل المتداولة، يستند هيكل الصفقة المقترحة إلى تمويل مصرفي مُلتزم يقارب 50 مليار دولار، ما يجعلها من أكبر محاولات الاستحواذ بالرافعة المالية في تاريخ قطاع التكنولوجيا المالية. وفي حال قبول العرض، ستمتلك سترايب وأدفنت حصتين متساويتين في باي بال بعد شطبها من التداول.
وتشير التقارير إلى أن التحرك لم يكن مفاجئاً، إذ بدأت سترايب وأدفنت دراسة الاستحواذ منذ فبراير 2026، ثم انتقلت المناقشات إلى مسار أكثر رسمية قرابة أبريل. ويتزامن ذلك مع تولي إنريكي لوريس منصب الرئيس التنفيذي لباي بال في مارس 2026، في مهمة لإعادة الشركة إلى مسار النمو بعد فقدانها أرضاً لصالح منافسين مثل Apple Pay وGoogle Pay، إلى جانب اتساع حلول "التمويل المُدمج".
وتبرز أيضاً زاوية العملات المستقرة في خلفية الصفقة. سترايب كثفت حديثها عن طموحاتها في هذا المجال، بينما تمتلك باي بال بالفعل عملتها المستقرة PYUSD المرتبطة بالدولار، وتستند إلى قاعدة مستخدمين تُقدّر بمئات الملايين عالمياً. وكانت سترايب قد بدأت دمج خيارات دفع بالعملات المستقرة لتجارها، في حين تعمل باي بال على توسيع استخدامات PYUSD عبر منصتها.
على صعيد المستثمرين، لفت محللون إلى أن سعر 60.50 دولاراً للسهم قد يكون منخفضاً. فعلى الرغم من أن علاوة 28% تبدو جذابة نظرياً، فإنها تبدو أقل إقناعاً عند تذكر أن سهم باي بال كان يتداول فوق 300 دولار قبل خمس سنوات فقط. وبحسب ما ورد، استفاد أحد المتداولين من التحرك مبكراً محققاً نحو 1.8 مليون دولار من رهان على صعود سهم باي بال قبل إعلان العرض للعلن.