ويليامز: التضخم ربما بلغ ذروته والسياسة النقدية في وضع "مناسب"
ملخص سوق AI
أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ويليامز إلى أن التضخم قد يكون بلغ ذروته وأن السياسة "في وضع جيد"، مما يعزز التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في يوليو بعد قراءة ناعمة لمؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو. وسلط الضوء على تباطؤ تضخم الإسكان، واحتمال بلوغ أسعار النفط ذروتها، وتراجع اختلالات العرض والطلب المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، واستقرار التوقعات طويلة الأجل، مع التحذير من مخاطر الطاقة في الشرق الأوسط. وتُعد الرسالة داعمة على نطاق واسع للأصول ذات المخاطر لكنها تُبقي الاعتماد على البيانات في صميم القرار.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDXY2USD/USDT-0.53%
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد BlockBeats أنه في 15 يوليو قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز إن معدل التضخم الحالي البالغ 4% "مرتفع بلا شك"، لكنه رأى مؤشرات على أن التضخم ربما وصل إلى الذروة وقد يبدأ بالتراجع تدريجياً خلال الفصول المقبلة، مضيفاً أن الموقف الحالي للسياسة النقدية "في مكان جيد".
وعدد ويليامز ستة أسباب تدعم نظرته الأكثر تفاؤلاً: أن زيادات الأسعار المرتبطة بالرسوم الجمركية تم استيعابها إلى حد كبير؛ أن تضخم الإسكان مرشح لمواصلة مساره الهابط؛ أن أسعار النفط قد تكون بلغت ذروتها بالفعل؛ أن اختلالات العرض والطلب الناتجة عن استثمارات الذكاء الاصطناعي قد تتراجع مع زيادة المعروض؛ أن سوق العمل الحالي لا يضيف ضغوطاً صعودية جديدة على التضخم؛ وأن توقعات التضخم طويلة الأجل ما زالت مستقرة.
وتوقع ويليامز أن يتراجع التضخم الكلي إلى نحو 3.25% بنهاية هذا العام وأن يعود إلى هدف 2% بحلول 2028. وأشار أيضاً إلى أن تجدد الصراع في الشرق الأوسط زاد من حالة عدم اليقين حول أسعار الطاقة، وأن حجم ومدة اختلالات العرض والطلب المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي ما زالت غير واضحة بدرجة كبيرة.
وعلى صعيد النمو، رجح ويليامز أن يسجل الاقتصاد الأميركي نمواً يتراوح بين 2% و2.25% هذا العام، مع تراجع تدريجي لمعدل البطالة من 4.2% حالياً إلى 4% بحلول 2028.
بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر يونيو التي جاءت دون التوقعات، ارتفعت رهانات الأسواق على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو. وفي وقت سابق، وخلال أول اجتماع تحت قيادة والش، أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، مع انقسام داخلي واضح بشأن الحاجة إلى رفع الفائدة هذا العام: نصف المسؤولين الثمانية عشر توقعوا زيادة واحدة على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس، فيما رأى النصف الآخر عدم الحاجة لأي تعديل.
وأكد واش في جلسة استماع بمجلس النواب يوم الثلاثاء أن تحسن التضخم في يونيو لا يعني انتهاء المهمة، وأن اجتماع يوليو سيركز على مناقشة "كيف ومتى يتم استخدام أدوات السياسة"، مع استمرار ربط القرارات المقبلة ببيانات التضخم وأسعار الطاقة ومسار النمو الاقتصادي.