مجلس الشيوخ الياباني يقر مشروع قانون لتصنيف الأصول المشفّرة كأدوات مالية

ملخص سوق AI
أقرّ مجلس الشيوخ الياباني تعديلات تعيد تصنيف الأصول المشفّرة كأدوات مالية، مع إضافة قواعد للتداول بناءً على معلومات داخلية، وعقوبات أشد على الأنشطة غير المسجّلة، ومتطلبات إفصاح للمُصدِرين. كما تحدّد الحزمة تحولًا إلى نظام ضريبي منفصل بنحو 20% مع ترحيل الخسائر لثلاث سنوات اعتبارًا من 2028، وتُنشئ إطارًا داعمًا لصناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفّرة (ETFs). ويعزّز الأثر المُجمل نزاهة السوق وإمكانية الوصول المؤسسي، بما يحسّن وضوح الأطر التنظيمية للتعرّض للأصول المشفّرة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+3.27%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت BlockBeats أنه في 15 يوليو أقر مجلس المستشارين الياباني حزمة تعديلات على "قانون الأدوات المالية والبورصات" و"قانون خدمات الدفع"، تقضي بإعادة تصنيف الأصول المشفّرة بوصفها أدوات مالية بدلاً من اعتبارها وسيلة للدفع. وتتضمن أبرز التغييرات تشديد العقوبات على الأنشطة المالية غير المسجلة عبر رفع الحد الأقصى لعقوبة السجن من أقل من ثلاث سنوات إلى أقل من عشر سنوات، وزيادة الغرامة القصوى من أقل من 3 ملايين ين إلى أقل من 10 ملايين ين. كما تُدخل التعديلات لأول مرة قواعد للتداول بناءً على معلومات داخلية في سوق الأصول المشفّرة، مع حظر المعاملات المعتمدة على معلومات جوهرية غير متاحة للعامة. وتُلزم التعديلات أيضاً جهات إصدار محددة للأصول المشفّرة بتقديم إفصاحات دورية سنوية. وعلى صعيد الضرائب، سيتحول النظام من معدل ضريبي شامل يصل إلى 55% إلى ضريبة منفصلة على أساس الإقرار بنحو 20%، مع السماح بترحيل الخسائر لمدة ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق هذه التغييرات في 1 يناير 2028. وتنص التعديلات المقترحة كذلك على إنشاء إطار رقابي يدعم إطلاق صناديق متداولة في البورصة (ETFs) مرتبطة بالعملات المشفّرة.