إيران توسّع نطاق الرد؛ مصير مضيق هرمز لا يزال غير محسوم
ملخص سوق AI
تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، وتصريح إيران بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما دامت العمليات الأمريكية مستمرة، يرفعان بشكل حاد علاوات مخاطر سلاسل الإمداد والشحن في أسواق الطاقة. وبينما يقلل تخلّي الولايات المتحدة عن بحث فرض رسم عبور بنسبة 20% من أحد مخاطر الذيل على صعيد السياسات، فإن حالة عدم اليقين بشأن الملاحة، وإمكانية إزالة الألغام، واستمرار الضربات تُبقي التقلبات على المدى القريب مرتفعة، مع آثار امتداد مرجحة إلى أصول المخاطر الأوسع عبر مخاوف التضخم والنمو.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCCO1OILBRENT2USD/USDT+1.17%
رؤية AI · NCCO1OILBRENT2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت "هوو شينغ فاينانس" أن التصعيد في الشرق الأوسط اشتدّ خلال ليل 15 يوليو وحتى صباحه. وأعلن "الحرس الثوري الإيراني" إطلاق "عملية نصر 2"، معتبراً أن الولايات المتحدة دخلت "حالة حرب رسمية".
وقالت إيران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والأردن، وأعلنت تدمير رادارات باتريوت، ورادار الدفاع الجوي التابع للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، وأنظمة الإنذار المبكر "CRAM"، كما زعمت أنها ضربت مقر قيادة الأسطول الخامس. وذكرت أيضاً وقوع انفجار في قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت، وأكدت أنها هاجمت ودمّرت سفينتين قالت إنهما خالفتا الأعراف الدولية.
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة إتمام جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مشيرة إلى أن نحو 50,000 جندي أمريكي ينتشرون حالياً في الشرق الأوسط. وقال مسؤولون أمريكيون إن القوات الأمريكية نفذت الثلاثاء ضربات إضافية متعددة على أهداف عسكرية إيرانية لإزالة "تهديدات ناشئة".
وتواصلت التقارير عن انفجارات أو هجمات في عدد من المواقع داخل إيران، من بينها غرب بندر عباس وبوشهر وبونبول وتشابهار وجزيرة هنجام. كما جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي قرب محطة بوشهر النووية.
وأعلنت الأردن أنها اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية ودخلت مجالها الجوي.
وفي ما يخص مضيق هرمز، قال الجيش الإيراني إن المضيق لن يُعاد فتحه في ظل استمرار العمليات العسكرية الأمريكية، وأضاف الحرس الثوري أن إعادة فتحه ستبقى مؤجلة ما دامت هذه العمليات مستمرة. وأشارت فرنسا إلى استعدادها للمشاركة في عمليات إزالة الألغام عند الحاجة، فيما جدّدت عُمان التزامها بجهود الوساطة لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما شهد موقف واشنطن من مسألة فرض رسوم على المرور في المضيق تغيراً. فبعد أن قال مسؤولون في البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يدرس بجدية فرض رسم عبور بنسبة 20%، عاد ترامب ليؤكد أنه لا ينبغي لأحد فرض رسوم على المرور عبر المضيق. وأكد وزير الطاقة الأمريكي رايت أن الولايات المتحدة تخلّت عن بحث فرض رسم 20%.
وفي تطور منفصل، تجري لبنان وإسرائيل مفاوضات في روما بإيطاليا لمناقشة تنفيذ اتفاق لوقف الأعمال العدائية، بما يشمل ترسيم مناطق عازلة ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية.
وأدانَت وزارة الخارجية الإيرانية تصنيف بريطانيا للحرس الثوري كتهديد للأمن القومي، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن إيران ليست ملتزمة حالياً بموجب "مذكرة التفاهم" الخاصة بإسلام آباد.