مشروع "بونتيس" القائم على دفاتر السجلات الموزعة لدى البنك المركزي الأوروبي ينطلق في 21 سبتمبر
ملخص سوق AI
من المقرر إطلاق منظومة DLT "Pontes" التابعة للبنك المركزي الأوروبي في 21 سبتمبر، ما يتيح الترميز والتسوية في سوق الجملة باستخدام إما رموز نقدية صادرة عن البنك المركزي أو مسار T2 RTGS القائم. ويشير مشغّلون مُسمّون (مثل Clearstream وSWIAT) إلى جاهزية مؤسسية وقد يسرّعون اعتماد أوروبا للأصول المُرمّزة. وبينما يدعم ذلك تحديث بنية السوق التحتية، يسلّط البنك المركزي الأوروبي الضوء على مخاطر تتعلق بالتجزؤ، والارتكاز النقدي، والاعتماديات الخارجية.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
NCFXEUR2USD/USDT-0.19%
رؤية AI · NCFXEUR2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت "تشين ثينك"، نقلاً عن "كراودفند إنسايدر"، أن منظومة البنك المركزي الأوروبي الجديدة القائمة على دفاتر السجلات الموزعة (DLT) تحت اسم "بونتيس" ستبدأ عملها رسمياً في 21 سبتمبر.
ويعتمد "بونتيس" على منصة DLT التابعة لمنظومة اليورو (Eurosystem)، ويقدم خدمات دفاتر موزعة لأسواق الجملة الأوروبية، من بينها توكنة الأصول. ويمكن للمشاركين تسوية الصفقات عبر توكنات نقدية أو من خلال نظام التسوية الإجمالية الآنية القائم لدى منظومة اليورو T2.
وبحسب القائمة المنشورة لمشغلي المنظومة، تضم الجهات المشاركة: Clearstream وSWIAT وCashlink وAxiology، مع وجود مؤسسات أخرى بانتظار استكمال إجراءات التسجيل.
وكان مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي قد أقر المشروع في 2025 ضمن نهج ثنائي المسار: حل قصير الأجل باسم "بونتيس" (يتضمن مرحلة تجريبية)، وحل طويل الأجل باسم "أبيا".
وقال بييرو تشيبولوني، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إن الأصول المُوكنة مرشحة لأن تصبح محوراً في منظومة مالية رقمية جديدة، لكنه حذر من مخاطر تشمل تجزؤ السوق، وتراجع الارتكاز النقدي، والاعتماد على أطراف خارجية. ويهدف "بونتيس" إلى جعل تسوية معاملات الأصول المُوكنة بأموال البنك المركزي أمراً واقعاً، فيما يدعم "أبيا" دفع خارطة طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص إلى الأمام.