التشيك تُدرج "Polymarket" ضمن قائمة المقامرة غير القانونية وتُلزم مزودي الإنترنت بحجبها خلال 15 يوماً

ملخص سوق AI
أضافت السلطات التشيكية Polymarket إلى قائمة المقامرة غير القانونية وأمرت مزوّدي خدمات الإنترنت بحظر الوصول خلال 15 يومًا، ما يعزز حملة تضييق أوسع في الاتحاد الأوروبي على أسواق التنبؤ. كما أن تحذير ESMA بأن بعض عقود الأحداث تندرج ضمن قواعد الخيارات الثنائية يزيد من مخاطر الامتثال ويحدّ من التوزيع على المستثمرين الأفراد. وبينما تشير جبل طارق وربما مالطا إلى مسارات تنظيمية، فإن التأثيرات القريبة الأجل تميل نحو تقليص الوصول، وارتفاع عدم اليقين القانوني، وزيادة علاوات المخاطر للأسواق المجاورة على السلسلة.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+2.64%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد تقرير "BlockBeats" أنه في 15 يوليو أصبحت جمهورية التشيك أحدث دولة أوروبية تتحرك لحجب منصة "Polymarket" بدعوى "المقامرة غير المرخصة". وكانت وزارة المالية التشيكية قد أدرجت المنصة في 13 يوليو ضمن قائمة الألعاب الإلكترونية غير المصرح بها، مطالبة مزودي خدمات الإنترنت المحليين بحظر الوصول إليها خلال 15 يوماً. وقال يان ريهولا، رئيس هيئة تنظيم المقامرة في التشيك، إن المقامرة القانونية تتيح للدولة معرفة من يدير النشاط ومن يشارك فيه وأي الرهانات تُعد مريبة، بينما تسمح أسواق التنبؤ، رغم اختلافها شكلياً، بالمراهنة عملياً على أي حدث تقريباً مثل الطقس أو القرارات السياسية أو حتى العمليات الأمنية، من دون وجود إطار رقابي مقابل. وأشار المنظم التشيكي إلى أن عدداً من دول الاتحاد الأوروبي قيّدت المنصة أو حجبتها خلال الأشهر الماضية، مع تصاعد الضغط هذا الشهر؛ إذ أعادت إيطاليا إدراج "Polymarket" على قائمة الحجب، ورفضت هولندا الطعن الذي تقدمت به المنصة. كما حذّرت هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية (ESMA) هذا الشهر من أن عقود الأحداث التي تُصنّف كأدوات مالية باتت خاضعة لقواعد خيارات "الثنائية" المعمول بها، والتي تحظر بيعها للمستثمرين الأفراد. في المقابل، تتجه بعض الولايات القضائية إلى مسار مختلف؛ فقد أطلقت جبل طارق هذا الأسبوع أول إطار تنظيمي في العالم مخصصاً لأسواق التنبؤ، يفصل هذا القطاع عن قوانين المقامرة العامة ويتيح التشغيل بترخيص. وأشارت مالطا أيضاً إلى أنها تدرس نظاماً مشابهاً.