سلاح طهران الجديد ليس قنبلة بل «فاتورة» لعبور السفن
يقوم الحرس الثوري الإيراني (IRGC) فعلياً بتحويل السيطرة على ممر بديل لمضيق هرمز إلى مصدر دخل، إذ يُقال إنه يفرض رسوماً تصل إلى 2 مليون دولار لكل عبور ويجبر على إعادة توجيه المسارات. وبالاقتران مع توسيع ضربات الطائرات المسيّرة والصواريخ على القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية، فإن ذلك يرفع تكاليف الشحن وعلاوة مخاطر الجيوسياسة على سلاسل إمداد الطاقة. على المدى القريب، تواجه النفط الخام والمنتجات المكررة حساسية مرتفعة للمخاطر، في حين تبقى تكاليف الخدمات اللوجستية البحرية مرتفعة.
الأصول المتأثرة
NCCO1OILBRENT2USD/USDT-0.67%
رؤية AI · NCCO1OILBRENT2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
منذ منتصف مارس، فرض الحرس الثوري الإيراني سيطرته على مسار بديل لعبور مضيق هرمز وبدأ بفرض رسوم مرور على السفن التجارية قد تصل إلى 2 مليون دولار للعبور الواحد. وفي 28 يوليو، أطلق الحرس الثوري صواريخ باليستية على قوات أمريكية متمركزة في الأردن وعلى الرئيس دونالد ترامب، بعد سلسلة هجمات سابقة طالت منشآت طاقة أمريكية وسعودية. وقد أدى ذلك إلى تحول جميع الرحلات المسجلة إلى الطريق الخاضع لسيطرة الحرس الثوري، فيما قدّر مورغان أن الإيرادات السنوية المُحوَّلة إلى أساس سنوي قد تبلغ 700–900 مليار دولار. وتزامناً مع ذلك، ارتفعت تكاليف الشحن العالمية وعلاوة المخاطر الجيوسياسية، ما شكّل ضغطاً مباشراً على أصول الطاقة التقليدية وقطاع الشحن.